This represents my life tree; its leaves are my beliefs which i live by and believe in.

As large as your tree is as useful as you are

ورأيت من باع الأصالة يرتدي .. ثوباً غريباً مشمئزاً مائلاً سأظل وحدي طول عمري ثابتاً .. لا أرتضي للمكرمات بدائلاً

Thursday, August 11, 2016

نضارتك لونها ايه ؟

عارف لما تقتنع بحاجة وتبدأ تشوف كل حاجة حواليك بتأكدلك علي الحاجة دي؟
زي مثلا ان مديرك بيكرهك فتبدأ تسمع كل كلمة بشكل مختلف ، تبدأ تلاحظ انه بيبتسم مثلا لزميلك اكتر في وسط كلامه اكتر ما بيبتسملك ، وكل فتفوتة بعد كده هيعملها زي مثلا انه ميصبحش عليك في يوم فده له علاقة بيك وعشان بيكرهك واحساسك كان في محله.
أو مثلا واحدة طول الوقت حاسة بعدم أمان ان جوزها هيسبها فتبدأ تشوف انه لو في يوم جه متضايق من الشغل انه متضايق منها هي وتاخد الموضوع عليها وتقول اكييد ضايقته فحاجة وهيسبني وتبدأ بقي تتعامل معاه علي هذا الأساس فتخنقه في وقت هو مخنوق فيه اصلا مش منها. أو مثلا نسي يجيب لها حاجة هي طلبتها منه فيبدأ يدور في دماغها أه ماهو خلاص مبقاش بيهتم بيا مبقاش بيحبني وهسيبني.

ال scenarios  دي تظهر انها مبالغة شوية ؟ الحقيقة انهم واقعيين جدا وفي ناس عايشة كده ، وكل واحد فينا عنده حاجة بيحصله فيها confirmation bias  من كتر ما هو مقتنع بيها القناعة دي بقيت filter  بيعمل عملية ترشيح لكل حاجة بتحصل بحيث ميعديش أي حاجة غير اللي بتأكد علي القناعة دي ، نضارة بنشوف من خلالها بس النضارة دي بتعدي لون واحد بس ومبتسبش فرصة لباقي الألوان انها تعدي فمش بنشوف الحقيقة كاملة .

لو بتعمل كده مع قناعة مضرة فانت بتعذب نفسك طول الوقت، زي ما يكون طول ما انت ماشي في حاجة جوا بتدور علي ايه بقي اللي هيعكنن عليك دلوقتي ؟ ايه اللي هيثبت لي ان نظريتي صح ؟

الحل؟ متغمضش عينيك عن اللي بيحصل ، لو الموقف مرتبط بشخص اسأله وخلي التساؤل بتاعك فارض حسن الظن مش داخل تغلّطه وافهم هو ليه عمل كده وحالته كانت ساعتها ايه وبيفكر فإيه ، ولو مكنش في أي ظروف وصل له ان الفعل ده حسسك بكذا كذا وضايقك وقوله تحب ازاي يبقي التصرف المرة الجاية.

أما لو الموقف مش مرتبط بحد زي مثلا انك مقتنع انك فاشل فبتشوف فكل فتفوتة متعرفش تعملها انك فاشل وتأكدلك الشعور والقناعة دي ، لو الموقف كده،  الحاجة االلي تكسر الموقف ده ، دور علي حاجة بتعرف تعملها واعرف ان ده معناه مش "انت فاشل" معناه انك بس معرفتش تعمل الحاجة دي دور أو مثلا علي حد انت شايف انه مش فاشل وبرضوا معرفش يعمل الفعل ده أو مثلا دور علي الاسباب اللي خلتك فعلا مقدرتش تعمله ، أو فكر بطريقة مختلفة بأنك دلوقتي عارف متعملش ايه وايه اللي محتاج تعمله فعلا عشان تعرف تعمل الحاجة دي المرة الجاية.

ركز دايما النضارة اللي لابسها لونها ايه ؟ لونها اسود فمضيعة عليك ألوان كتير ولا لون فاتح فمش مضر أوي بس بيغير الحقايق ؟ ولا زجاج شفاف شايف الحاجات من وراه بموضوعية.

نفسك جزء منك ، متعذبهاش عاملها بالحسني عشان في الاخر هي ورا كل حاجة ، ورا حالتك المزاجية ، ادائك، افعالك . لوماشي تعذبها طول الوقت فمتوقع ايه الناتج ؟

Tuesday, September 29, 2015

معنى النجاح "بتعجّز نفسك ولا بتشجعها ؟"

لو سألت نفسك النجاح معناه ايه بالنسبة لي ؟ بتكون ايه أول اجابة؟...
بعض الناس بتقول لما اوصل للي أنا عايزه بالظبط , بالحنتوفة مقلتش سنتيمتر وتطلع احسن حاجة
وبعضهم بيقول لما أبدأ اشوف علامات انا حاطتها لنفسي
وفي البعض بيقول لما اللى حواليا يثنوا علي اللي عملتوا
وفي اللي النجاح بالنسبة له انه يشوف حاجة متحققة قدامه , تحقق يقدر يشوفه بعينه
مش حاجة  تظهر علي المدي الطويل
لو تخيلنا كل واحد من دول بيعيش حياته ازاي , شايف مجهوده ووقته بيروحوا هدر وبييأسوا
ولا بيبقوا مليانيين حماس وقوة وارادة انهم يكملوا؟
نظرتهم ايه لنفسهم؟ achievers  ولا losers
اللي النجاح بالنسبة له انه يوصل لحاجة وميقلش عنها سنتيمتر ده  وتطلع أحسن حاجة ده عمره ما بيرضي عن اللي عمله في الغالب حتي لو كل الناس اقسموا ان دي احسن حاجة في الدنيا هو دايما شايف ان في احسن، ده من الاخر بيعجز نفسه لان عمره ما هايحس باللإنجاز.
واللي بيقول النجاح ان اللي حواليا يقولوا اني وصلت ويثنوا علي اللي عملته ده رابط نفسه بأشخاص وكل واحد فيهم له نظرة للأمور وخبرات وتجارب وظروف بيمر بيها, ومن المؤكد انهم غير نظرتك وخبراتك وتجاربك وظروفك فمتربطش نفسك بحد عشان ببساطة في اشخاص متشائمة مثلا في اشخاص تانيين بيعملوا من الحبة قبة ، في اشخاص بيحبوا يجملوا الحقيقة عشان ميزعلوش اللي قدامهم او يضغطوا عليه عشان مقتنعين ان ده هيطلع حاجة احسن منه رغم ان ده في الواقع بيحبطه وبيستنفذ
قواه. أنت اللي عارف بالظبط عايز توصل للإيه، انت الخبير بأمورك واهدافك متعتمدش علي حد غير وتبقي طالب منه أمور واضحة وصريحة وتبقي تتقاس عشان ميبقاش بيقولك رأيه الشخصي.
أما اللي بالنسبة له انه انجز حاجة او نجح فيها انه بس يشوفه قدامه ده هيبقي طول الطريق محبط عشان مش شايف أي علامات ، ولو الناتج هيجي متأخر شوية حماسة هايختفي وطول الوقت اللي مستني فيه النتيجة هايبقي كأنه رمي مجهوده في الأرض.

نركز بقي ربنا عز وجل لما قالها قالها ازاي
"(39) وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى (40) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (41) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الأَوْفَى  " سورة النجم
ببساطة مش كل حاجة في الدنيا هتعملها لازم تبقي هاتشوف نتيجتها ايه ولا لازم تشوف نجاحها،انت نجاحك انت انك حاولت وسعيت وقابلتك عقبات تخطيت بعضها ووقعت في بعضها
نجاحك انك ميأستتش واستسلمت ، جاهدت نفسك والظروف وعملت كل اللي في قوتك
وهو ده اللي ربنا هايحاسبك عليه.
تخيل لو عشت بالنظرة دي هتحس بإيه لما تعمل حاجة ومتبقاش لسه شايف نتيجتها النهائية ؟
هيبقي عندك قوة وحماس انك تكمل فيها وأنك تبدأ في حاجة بعدها متبقاش مستنفذ، يبقي عندك ثقة ان سواء الحاجة دي حققت مرادها أو لأ فانت مأجور وربنا هايكرمك
هتبقي متوكل حق التوكل ..  

Wednesday, September 2, 2015

اختار معتقداتك

في حياتنا بضع المقولات اللي بنستخدمها من غير ما نفكر هي جت منين ، هي هاتفيدنا ولا لأ ، ولو اقتنعت وآمنت بيها دي هيفدني ولا هيضرني ، هيحسن من ال quality  بتاعت حياتي ولا لأ.
عندك مثلا ان "الراجل لو جاب لمراته هدية فجأة أو قالها كلام حلو وهي مش متعودة منه علي كده يبقي اكييييد اكيييييد بيخونها" !!!!!!!!!!!!!!! طب ليه ؟ و ازاي وميين قال كده ؟
يعني عشان واحد ولا اتنين ولا 100 طلع ده كان الدافع بتاعهم ان كل الرجالة اللي في الدنيا كده ؟ قابلتوهم كلهم خلاص؟ واحد واحد ؟؟
اصلا لو كل واحدة اقتنعت بالكلام ده طبيعي جدا ان يبقي رد فعلها مش سعادة وانبساط باللي عمله او جابه فطبيعي جدا ان الرجل هيعتبر ان ده feedback  مش ايجابي علي اللي عمله فمش هيتعب نفسه ويعمله تاني، فهنوصله للنتيجة اللي احنا متوقعنها بأفعالنا ونقوم قايلين اهو الكلام اتحقق! ما انتي اللي اقتنعتني بحاجة واتعاملتي علي اساسها فطبيعي نوصل للنتيجة دي!

الحاجات التانية برضه الظريفة أوي "انك لو عملت الحاجة بعد ما أنا قلتلك عليها فبقي ملهاش معني" ، أهو كده بقي احنا عجزنا الرجل تماما! ومع المقولة اللي قبلها بقيت المعادلة الصعبة، ووصفة التعاسة.
يعني يعمل من نفسه مش عاجب ، يعمل عشان قالت برضه مش عاجب فحضرتك هاتتبسطي امتي بقي ؟ ها امتي؟ ماهو لو في حاجة اخترعوها تخلي الناس تقدر تدخل جوه دماغك وتفهم وتشوف انتي بتفكري في ايه وبتتمني ايه واحتياجاتك ايه مكنش حد غلب!

"فاقد الشئ لا يعطيه" جملة لا تمثل اي حاجة غير انها حكمت علي كل بني ادم اتحرم من اي حاجة انه عمره ما يعرف يقدمها، يمكن يكون في ناس فعلا مبتعرفش تقدم حاجات اتحرمت منها بس اللي انا متأكده منه ان اكتر منهم بيعرفوا كويس أوي يقدموا اللي اتحرموا منه وأحسن بكتير لأنهم بيبقوا احسن ناس حاسيين بأهميته ومعني فقدانه فميحبوش حد يفقده زي ما هما فقدوه.

"محدش بياخد كل حاجة ، فارضي بأي عريس انتي عايزة تفصيل ولا ايه" هو ميين قال ان محدش بياخد كل حاجة؟ مش معني ان اللي بيقول الجملة دي انه اختار غلط ان "محدش" بياخد كل حاجة، ممكن نقول محدش كامل حلو جميل متفقين لكن عادي علي فكرة تلاقي حد فيه كل حاجة نفسك فيها وده مش معناه ان مفهوش عيوب لأ فيه عادي هو بني ادم يعني .
كام واحدة سمعت الجملة دي ورضخت لها فبقت تعيسة ونقلت نفس الجملة لأولادها وأولاد أولادها ولكام جييل بعدها! عشان هي اخدت قرار مش صح بتطالب كل اللي حواليها انهم يقللوا من معايير اختيارهم عشان يمشوا علي خريطة حياتها ، مش بقول ان نيتهم وحشة اللي بقيولوا كده هما غالبا مش واعيين بالضرر اللي بيسببوه لأن هي دي التجربة الوحيدة اللي مروا بيها في حياتهم وشكّلت وعيهم ومبصوش حواليهم دوروا علي النماذج الناجحة

قبل ما تآمن بمقولة او تنقلها فكر فيها كويس ، هتفيدك؟ هتخليك بني ادم احسن ؟ هتخلي افكاري ومشاعري معايا ولا ضدي؟ هتعيشني سعيد ولا هتخليني طول عمري تعيس ؟
آمن باللي هايفيدك وانقل اللي هايفيد بس عشان لو كملنا كده هنوصل لجيل ميعرفش يعني ايه سعادة..


Saturday, July 25, 2015

انت ولا مشاعرك؟

كام مرة حصل معاك موقف ضايقك وعصبك وفضلت متضايق يومين بسببه مثلا؟ او حتي يوم واحد او حتي ضيعت عليه ساعتين مثلا؟
امبارح حصللي موقف وكنت علي وشك اني اضيع يومي عليه ومناسبة سعيدة بسببه لولا ان حصلي awareness  كده وعرفت اتصرف.
اللي حصل اني كنت بستلم فستان من محل وفضلت منتظرة ساعة بعد الميعاد اللي قالولي عليه عشان الاستلام، ولما اتكلمت بمنتهي الهدوء والابتسامة الرد كام "فيها ايه يعني اما تستني ساعة ولا اتنين عشان تاخدي الفستان انتي بس عشان وراكي حاجة فحساها مشكلة"
طبعا انا اي حد يعرفني يبقي متأكد ان الي قالي كده كأنه مضي علي ورقة بيطلب مني فيها اني اقتله ولو حتي ممضاش فانا هقتله برضه :D
لأني طول عمري معروفة بالتزامي في الوقت ومدي اهميته عندي وان فعلا الدقيقة بتفرق معايا وكنت باكل اي حد يتأخر عليا (بس تعافيت الحمد لله وعملت coaching علي ا لموضوع ده وبقيت بدي الناس اعذار وبتقبل لحد كبير جدا لدرجة الناس مبقتش بتصدق لما يتأخروا عليا ويوصلوا يلاقوني مبتسمة :D  "
فإن الست تقولي كده ده فجّر شئ مش قادرة اوصفه جوايا فكرة ان حد يستهين بوقتي وكمان شايف ان ده حقه وان ازاي اعترض انه بيأثر عليا حياتي كانت فتيل اشتعل ومكنش هايطفي
ردي كان " نعم؟!!! وهو العمر بعزقة عشان اجي اقعدلكم هنا ساعة ولا ساعتين؟!! خلاص وقتي فاضي وملوش لازمة للدرجة ما أجي اقعد عنكم كل يوم بقي!! "
ومشيت وانا بغلي فعلا وكان بقالي كتير جداااا متعصبتش كده.
إلي أن! أردكت اني طول الطريق عمالة اضيع كمية مهولة من الطاقة علي اللي حصل وبغلي من جوايا فعلا في طريقي اني اضيع باقي اليوم عليا عشان كلمتين قالوهم.
اول سؤال سألتوا لنفسي هو انا اللي بعمله دلوقتي ؟
ردي كان اني عمالة اكرر الجملة اللي قالوها في دماغي وعمالة اقول "قال ايييه يعني اما اقعد ساعة ولا اتنيين قال فيها ايييه يعني! "
السؤال اللي بعده كان وانا ايه مضايقني في الجملة دي بالظبط ؟
ردي كان " استهانة بوقتي وده شئ مهم جدا بالنسبة لي ويعتبر violation  لوقتي وحقي! وانهم مش بس استهانوا بيه لأ هما أخروني فعلا وضروني"
قولت لنفسي ماشي حقي اني اتضايق واغضب بسبب التأخير اللي كانوا السبب فيه لأنه اعتداء علي حقي ، افتكرت بعدها حاجة مهم جدا ان احنا اي حاجة بنقعد نعيد ونزيد فيها لنفسنا ونعملها سواء فيلم أو صورة أو صوت في دماغنا ونقعد نعيد فيها بتلزق لدرجة انها بتفضل شغالة حتي بعد ما بنبطل نفكر فيها قاصدين بتبقي هي جوانا شغالة خلاص automatic  فبنفضل متعصبين فترة بعد الموقف ولو أي حاجة شبيهة حصلت هانقوم منفجرين.
فقررت مع نفسي اني هبطل اكرر المشهد والجملة دي جوايا واني هتحكم انا بفكر فإيه مش عشان حد معندوش نفس مبادئي وضرني ضرر الي حد ما صغير وخلاص اللي حصل حصل , فمش بسببهم هبوظ يومي ومش هعرف استمتع بالحاجات اللي كانت ورايا بعد كده واتبسط  وان طاقة الغضب الي جوايا دي هطلعها بطريقة احسن وقعدت استغفر ربنا وروحت عملت حاجة بحبها وخلاص!
اللي عملته مش معناه اني متضايقتش ولا اني دوست علي زرار و هييييه انا بقيت حلوة ومبسوطة ، معناه اني فهمت الأول ايه مضايقني بالظبط وقدرت المشاعر دي واحترمتها وبعدين  اتحكمت في افكاري ومشاعري وقررت اني اكون مبسوطة , الغضب شعور طبيعي وصحي الفكرة بنعبر عنه ازاي واحنا اللي بنتحكم فيه ولا هو اللي بيتحكم فينا.
كام مرة فضلت متضايق من موقف كذا يوم ؟
في ايدك تفهم ايه ضايقك بالظبط وتعرف تتصرف صح بعد ما تفهم وتقدر مضايقتك

Friday, March 27, 2015

شريك الحياة

شريك حياة كلمة بنسمعها من ناس كتير نفسهم فيه سواء كانوا بنات او رجال.وقليلين منهم فاهمين اصلا معني الكلمة!
كلمة "شريك حياة" معناها ايه؟ معناها ان حضرتك عندك حياة وعايز حد يشاركك فيها!
وبالحياة دي مش مقصود شغل وبس, الحياة دي يعني عندك شغل وهوايات واصدقاء وأنشطة ورأى وصوت تعرف تعبر بيه عن رأيك ده!
وفي نفس الوقت عندك مكان للشخص ده عشان يشاركك في الحياة دى.
إن حياتك فاضية مش هاتتملى سعادة يوم ما يجى شخص يملاها! عشان بمنتهى البساطة حياتك هاتتمحور حوله\حولها وهتخنق الشخص اللي معاك ويوم ماتتضايقوا من بعض هتبقى اتعس واحد في الدنيا لأن حياتك كلها مضيقاك!
ويوم ما ربنا يرزقك بأطفال اللي هايحصل في الأغلب ان حياتهم برضه فاضية لأنك مش هاتعرف تعلمهم ان حياتهم تبقي ليها معنى ومليئة عشان يوم ما يكبروا في السن وأولادهم يتجوزوا ميحسوش انهم اهدروا حياتهم ومعملوش حاجة لنفسهم , وده اللي انت هاتحس بيه في الاخر!
حب نفسك عشان تقدّرها وتقدر تعمل كل ده! متبقاش مستنى حدي يديلك قيمة, لأ حد تضيفله قيمتك.
وعلي الناحية التانية الشخص اللي معندوش مكان لشريك حياة بس بيتجوز عشان ده المفروض واحتياج الخ , انت اخدته حطيته أنتيكة في البيت عندك مضفتش أي حاجة لحياته طول ما مفيش وقت له!
ابني لنفسك حياة عشانك أنت, مش عشان حد تانى! خليك إضافة للشريك ده مش عبء , خليك قدوة لأولادك وعلمهم إن ربنا محطكش في الدنيا دى عشان تقعد إيدك علي خدك مستنى شريك لحياة ملهاش وجود اصلا!
إفتكر وافتكرى دايما يوم القيامة سؤال واحد بس "عن عمره في أفناه" وتخيل نفسك بترد
"مستنى حد يملى حياتى " .
خلي حياتك لهدف وغاية تعرف تلهم بيها أولادك في يوم من الأيام.








تأثيرك في طفلك

الأطفال عجينة بتتشكل عن طريقنا, كلامنا افعالنا تعبيراتنا اللي
كلهم بيعبروا احنا بنفكر ازاي.
قابلت طفل المفروض بيتعلم يعمل لعبة, من أول ما شافها قال
"دي هاتفشل" وخلي بالك انه مقالش "صعبة" او 
"مش هاعرف" لأ "هتفشل!"
مر الوقت وهو كل شوية وهو شغال يكرر الجملة انه شايف
انها هاتفشل وده كان بيأثر عليها انه كان بيقلل محاولاته في عملها
وبيسبها وفعلا اتأخر عن باقي الأطفال في عملها.
انا اصريت اني اقعد جنبه اخليها يرجع يكملها ولما خلصت قلتله ايه بقي
اللي حصل؟؟؟ ورد بمنتهي التلقائية "مفشلتش".
قعدت معاه قلتله بعد كله لما تبدأ حاجه هاتقول ايه رد برضه بتلقائية
"مش هاتفشل"!!!!! (الولد معندوش كلمة "نجاح" الحاجه عنده يا بتفشل 
يا مبتفشلش)
قلتله ايوه ماشي مش هاتفشل أمال ايه هايحصل لها؟؟؟؟ قالي
بمنتهي التضرر "هاتنجح"
احنا متخيلين ازاي احنا بنأثر علي طريقة تفكير ولادنا من مفرداتنا
ورؤيتنا للأشياء؟؟
مفيش سبب مقنع واحد في الدنيا ان يبقي طفل عنده 6 سنين متشائم
ومنهزم بالطريقة دي!
ادرسوا تربية قبل ما تخلفوا , اقرءوا , راعوا كل كلمة طالعة عشان
 ابنك او بنتك دول روح , شخص هايبقي له أصدقاء هيأثر فيهم وفي
 يوم هايتجوز ويأثر في انسانة تانية وأبناء مش مجرد إنك قاعدة
زهقانة فتقرري تخلفي او انك عايز حد يشيل اسمك, خلي عندك هدف
أسمى متبقاش بتفكر في نفسك وبس.
املي وقتك صح وانتي بتربي وانت خلي عندك احسان واتقان مع اللي
 هايشيل اسمك.

Saturday, November 22, 2014

راجع معانيك

كل واحد فينا عنده حاجه معناها كبير أوي بالنسبه له او بتعوضه عن شعور معين مفتقده
الفكرة اننا محتاجيين نبقي واعيين بالمعاني دي عشان متتحكمش فينا ونبقي عايشين عشانها وبس!
امثله علي كده الأكل مثلا تلاقي كتير من الناس مدياله معني السعاده والحياة وناس مدياله معني الراحه والهروب من المشاكل وتطليع الغل وتفريغ غضب, كلها معاني انت بتديهاله عن طريق تجاربك في الحياة بدايةً من طريقة تربيتك زي مثلا الأم لما الإبن يعمل حاجه كويسة فتديله حاجه حلوة مرة علي التانيه بيرتبط عند الطفل احساس ال achievement بالحاجه الحلوة فلما يكبر ويبقي مكتئب او حصله مشكله يروح ياكل عشان يعوض الشعور ده.

المعاني دي كلها في ايدنا احنا حتي زمان احنا اللي ربطنا المعاني دي بالمواقف دي بس عشان كنا لسه اطفال ومش فاهميين دلوقتي في ايدنا اننا نغير المعاني دي عشان لو عايشين بس عشان نلبي احتياجتنا الجسدية وبس يبقي احنا كده عايشين حياتنا as a good animal!  احنا بالمعاني دي خلينا ال Deficiency needs   لا تٌشبع ومهما عملت عشان تٌشبعها لأنك ربطها باحتياجاتك عشان تحس انك بني ادم له غايه وهدف (ال Being Needs)
الصورة دي بتعبر عن تسلسل احتياجاتنا وكل الاحتياجات دي مادامت مشبعه المفروض منحسش باحتياج ليها يعني شبعان فمش طبيعي انك تحس انك عايز تاكل , إلا أعلي واحده دي مهما حاولت تشبعها هاتحس انك محتاجها اكتر لأن هي دي دليل وجودك في الحياة كبني ادم .

1. Biological and Physiological needs - air, food, drink, shelter, warmth, sex, sleep.
2. Safety needs - protection from elements, security, order, law, stability, freedom from fear.
3. Love and belongingness needs - friendship, intimacy, affection and love, - from work group, family, friends, romantic relationships.
4. Esteem needs - achievement, mastery, independence, status, dominance, prestige, self-respect, respect from others.
5. Self-Actualization needs - realizing personal potential, self-fulfillment, seeking personal growth and peak experiences.

Sunday, October 5, 2014

التغيير

التغيير ده عامل زي دكتور الاسنان في اللي بيخاف منه وفي اللي بيكرهه ومستعد يتألم بس ميروحلوش وفي اللي بيروحله عادي جدا.


رغم ان ال 3 انواع عارفيين فوائد مرواحهم له واضرار عدم المرواح.

والتغيير له انواع زي وجع الاسنان كده يا إما الأسنان مزنقه علي بعض فالدكتور بيبرد (بضم الياء) بين الاسنان عشان يوسع لهم وميبقاش في ضغط.
او بتبقي السنه مسوسه فبيحشيها ؛ او السنه متئاكله خالص والعصب تعبان فلازم تتخلع.


اللي بيخاف بقي من التغيير في الغالب بيبقي مر بال 3 حالات اللي الدكتور بيعالج بيهم بس ماسك نفسه ومصر ميروحش عشان بيخاف او مبيحبش وفي الاخر بيضطر يروح لما الألم يبقي لا يطاق ويضطر يخلع بدل ماكان ممكن يحشي .

التغيير مش حاجه ممكن تمسكها في ايدك ولا تشيلها في كييس ، التغيير حاجه هاتحسها وتلاحظها علي اسس انت بتحددها واللي هاتحسه تجاه التغيير ده معتمد علي المعاني والاعتقادات ورؤيتك للتغيير ده.


زي عند دكتور الاسنان تشوف ادواته شكلها مرعب ومؤلم فتحس بالألم مضاعف او تركز علي الفايدة اللي بتحصلك فتحس بالألم الطبيعي المحتمل.

عشان تحدد بقي تغييرك ده شكله ايه محتاج تقرر امتي وفين وازاي هاتعمل التغيير ده،  وانك تتقبل ان في بعض الحاجات هاتبقي لسه مش واضحه خلال التغيير ده وعشان تقدر تحكمها تبقي دايما مراقب خطواتك وبتعمل عمليه feedback  مستمرة عشان تعرف ايه نافعك وايه ممكن يتحسن.
محتاج يبقي عندك الدافع الكافي سواء كان هدف عايز توصله او الم محتاج تتخلص منه، وعشان تحدد اول خطوة تبدأ بيها محتاج تعرف وضعك الراهن بالنسبة للي التغيير اللي عايزه ويبقي عندك الشخص اللي بيشجعك علي الخطوة دي وبيؤيدك فيها.

وده وصف التغيير الصحي اللي ممكن يحصلك عن طريق ال coaching 
image

Friday, September 5, 2014

ظلوماً جهولا

عشان تقرأ الكلام ده لازم تكون حد متفتح عشان تتقبله لأن الشخص العادي في الغالب هايقول لأ أنا مش كده و إلا أنا , لإن هو ده تعريف اللي هاتكلم عليه اصلا Self Serving Biases
ال Self-Serving biases  باختصار هي إن الواحد يبقي فاكر نفسه أعلي من المتوسط وإنه استحاله كان ممكن يقع في الغلطه اللي وقع فيها فلان , ولا قتل حد زي ما فلان قتل , ولا يمكن يحصله الحادثه اللي حصلت لحد تاني عشان هو مكنش هيغلط غلطته وإن أي حاجه بيعملها صح نتيجه لذكائه .
ولو حصل ووقعت مشكله أو اخطئت خطأ في الغالب بتطلع مبررات وممكن توصل إنك تغير قناعات عندك وقيم لو مش عارف تصلح الحاجه دي نتيجه لتضارب المشاعر اللي حصل نتيجه اختلاف الفعل عن القيم والقناعات بتاعتك.
الفكرة بقي إن دي طبيعتنا إلا اللي واعي أوي لنفسه , من ساعه التكلييف والخلافه والتخيير!
من ساعة ما ربنا عرض الأمانه علي الانسان وقبلها وربنا قال عليه ظلوما جهولا , ظلوما لأنه ظلم نفسه بقبوله للأمانه لجهله بنفسه , وثقته في نفسه بدون تجربتها أساساً , وكان الانسان متأكد ان طبعا هايعبد ربنا وهو ولا يعرف إن ساعة الجد وهو في إيده القرار هايذنب وبكفر ويلحد!
ورغم كده في ناس بتبقي واعيه أوي لنفسها وعارفه انها متعرفش ايه ممكن يحصل لها في موقف معين وإنها مش اعلي من المتوسط , زي ميين؟
سيدنا علي ابن ابي طالب كان له درع له جزء امامي بس وملوش ضهر لما الناس سألوه ليه؟ قالهم عشان انا مش ضامن نفسي أما اشوف العدو وحد جاي يقتلني اني مخفش واقوم جاري , فلو حصل كده هافتكر ان درعي مالوش ضهر فكده هاضطر اواجه واكمل المعركه!
حتي سيدنا عليَ عارف انه ممكن يضعف مش بيتغر ويقول الا أنا! تخيل إن واحد بإيمان سيدنا عليَ وتربيته علي ايد النبي ومصاحبته له وبرضه كان بيشك في نفسه , شوف انت بقي ممكن ازاي تجاهد نفسك وتتجنب الوقوع في المواقف دي , هو متولدش ايمانه قوي أوي كده هو اشتغل علي انه يقويه ومقالش انا مش نبي فمش هاركز مع نفسي لأ هو كان عنده هدف ان يبقي ايمانه قوي ووصله ودي اكييد كانت خطوة من الخطوات
 هو ده الوعي وجهاد النفس.
في ايدينا ال manual  بتاعنا من اكتر من الف سنه ومع ذلك بنعمل كل الحاجات المضره بينا و المذكورة في القرءان وبعدين نكتشف انها مضره فنهلل لنفسنا علي الاكتشاف المبهر ده ونرجع نكتب الحاجات دي ونقول للناس تفادوها.

الخلاصه متدخلش بثقه أوي في حاجه انت مش ضامن نفسك هاتوسوس لك فيها بإيه كلنا معرضين للخطأ , جرب واتعلم واعرف ايه الضعيف فيك وقويه , القوي فيك احمد ربنا عليه


Tuesday, August 19, 2014

كفايه عطله!

كلنا بنمر في حياتنا باللي يضايقنا واللي ساعات بيعطلنا عن هدفنا.
العطله يمكن تيجي من حاجات أو من ناس أو من نفسنا!
لما بتبقي متضايق من حد والموقف خلص خلاص تصرفك بيبقي ايه؟ جاوب علي السؤال ده وانت تعرف انت بتعطل نفسك ولا ﻷ!
هل بتقعد تفتكر الحوار بقي وتقول آه ده كان قصده كذا وكذا وكان المفروض أرد بكذا وازاي يقول كده!
لو بتعمل كده فانت وانت بتعمل كده مبتبقاش حاسس بنفسك بس اكييد بتحس بعدها ﻻنك بتستنفذ طاقه نفسيه وعمال تشحن نفسك بافكار سلبيه بانك بتتخيله تاني، لا وبتجود فيه كمان.
العقل الباطن مش بيفرق بين الحقيقه والخيال يعني لما بتعمل كده فانت بتخزن فيه حاجات محصلتش اساسا! بتزود كراهيتك للشخص او تضايقك من الموقف اكتر واكتر.
نتيجة ده ايه؟
في حياتك الشخصيه هتوصل للمقوله الشهيره "انت كمان بتقول صباح الخير! " ومش هاتبقي طايق كلمه لشريك/شريكه حياتك
ممكن متبقاش متقبل اصدقاء فجأة او تنفجر في مديرك/زميلك في مرة علي حاجه تافهه.
موقف حصل وعدي مطلوب منك ايه؟ قارن بين اهميته واهميه هدفك في الدنيا، طلع له اهميه او ﻻ فاخد منه دروس مستفاده بدون الدخول في نوايا الأشخاص وبعدين تخلص من الموقف تماما لو بجد عندك هدف في الحياه وعابز توصله!
اللي عايز يروح مكان معين ميقعدش يعيط لما يتكعبل في طوبه في الارض ويقعد يصرب فيها ويعاقبها وينسي يروح مشواره.
انت صاحب القرار 

image

Wednesday, July 30, 2014

فاضلك قد ايه ؟

عمرك امانه في ايدك
بتقرب من نهايته كل يوم
بتقرب من مقابله اللي استخلفك وحطك هنا
لو القرب ده مبيفرقش معاك يبقي محتاج وقت تتفكر فيه تشوف القرب ده ايه معناه اللي انت مخبي عينك عنه او عمرك ما بصيت عليه.
محتاج تفتكر ان ده معناه ان ال"يوم" دي حاجه طويله ويتعمل فيها 500 حاجه ؛ وان ماينفعش تدفنه في عمل شئ واحد ، محتاج يكون يوم فيه اتزان.
اصل تخيل لو ده اخر يوم في حياتك وقضيته كله في شغلك او في gaming او في فرجه علي افلام من غير ما يبقي فيه جزء لأهلك ولا جزء لصحابك ولا جزء لربك ولا جزء لمجتمعك الخ
تخيل لو اخر يوم في عمرك كنت ازاي هتبقي عايز وقادر تعمل 500 حاجه فعلا ومكنتش هاتضيع ثانيه واحده.
ايه بقي الحاجه اللي ضمنت لك ان ده مش اخر يوم؟
ليه اخر يوم في سفرك بتبقي بتحاول تعمل كل حاجه فاتتك وفي حياتك متناسي ان احتماليه ان ده اخر يوم لاستخلافك علي الارض 50%
فكر ولو لنص ساعه النهارده ايه معني الحاجه اللي بتقضي فيها عمرك كله، وشوف هل فعلا تستاهل عمرك كله ولا جزء محدد منه، شوف هل لما تقابل ربنا وتقوله قضيت عمري كله في كذا هايقولك برافو عليك وخلاص كده مش عليك بر والدين ولا اهتمام بصحتك وبجسدك اللي ربنا استأمنك عليهم مثلا!
حياتك لازم تعمل فيها توازن عشان نفسك متتسدش عن كل حاجه من كتر ما زهقت من اللي بتعمله وتضيع بسبب الزهق ايام كان ممكن تفرق فيها في الدنيا دي.
طول ما في اتزان طول ما هتبقي قادر تفرق وتوفي بجد حق الخلافه.
اعمل جزء لاهلك ، جزء لحياتك الشخصيه؛ جزء لحياتك الاجتماعيه، جزء لعملك؛ جزء لصحتك ؛ جزء لروحك اللي غرقانه في الدنيا دي ؛ جزء لدينك.
وازن بين كل دول، وطبيعي ان اجزاء تيجي علي اجزاء في اوقات بس المهم متمحيهاش خالص!
في واحد بيموت نفسه في اتجاه معين وبيعمل فرق فيه.
في واحد بقي اذكي منه وعرف يعمل فرق في كل الاتجاهات، في اتجاهات عمل فيها فرق كبير من غير ما يسقط في باقي الاتجاهات ؛ عمل فرق ولو صغير، علي الاقل ساب علامه.
image

Saturday, July 26, 2014

فقدان الأمل

اوقات الدنيا تضيق اوي اوي وتحس ان خلاص كده اللي انت فيه ده هايستمر ، وان مفيش أمل وان محدش حاسس بيك.
ربنا سبحانه وتعالي ادانا الحل بس بنغفل عنه كتير وبننغمس في الموقف بكل كيانا فنحس ان مفيش مخرج.
لما تبقي في حاله زي دي تخيل نفسك بتتفرج علي نفسك من بره كإنك في سينما وانت اللي بتمثل علي الشاشه وشوف الموقف من الخارج وقيمه وقيم افعالك ودور علي حلول زي ما بتعمل بالظبط مع اي حد بيشتكيلك وتديله نصيحه انت بتنساها اما بتبقي في نفس ذات الموقف!
افصل نفسك عن الموقف ومشاعرك تجاهه عشان تفكر كويس.
وفي الاخر بص علي نفسك هل انت متقي لله؟ زمان ودلوقتي ، هل فعلا بتراقب تصرفاتك وافعالك؟
هل فعلا بتتقيه؟
تذكر قول الله تعالي " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"
وحس ب " إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"
ربنا لا يعجزه اي مطلوب كان!
وقدر كل شئ بمقدار ؛ فلا الحزن والهم هايدوموا ولا السعاده والرخاء هايدوموا ، فعمل عشان يوم هتكون حزين فيه فتلاقي اللي يقف جنبك ويفرحك. واتبسط وقت الفرح ومتدورش علي الحاجات الصغيره اللي تضايقك وسطها!

"When a feeling was there, they felt it would never go; when it was gone, they felt as if it had never been; when it returned they felt as it had never gone"
George Macdonald
image

Saturday, February 22, 2014

مين مركز كونك؟

رغم انه  اعطي لنا مثال عظيم إلا اننا برضه مبنتعلمش لأسباب كتير , يمكن للفت الانتباه أو للشعور بالتعاطف من اللي حوالينا أو عشان ضلينا الطريق وعايزين الدنيا تبقي جنه.
شفت قدامك كام مره حاجه وحشه في ظاهرها وطلع من وراها خير أو درس .
إن كنت عايش مركز الكون فأي حاجه بتحصلك وحشه تبقي وحشه وخلاص ، طب دور في صحابك وقرايبك كام قصه بدايتها حزن وألم أو حتي مجرد تعسيف وعدم راحه واخرتها فرج؟ اخرتها خير؟
الحاجات دي بتحصل  وبيظهر لينا هي طلعت خير ازاي عشان نطمئن للحاجات اللي مش مكتوب اننا نعرف ايه الخير اللي فيها دلوقتي ونرتاح ونركز إن مش دي اخرتنا ولا جنتنا عشان نتعطل عشانها عن غايتنا الاساسيه.
ربنا عز وجل ضرب لنا أمثال قويه جدا في رزق وموت في صورة الكهف وورانا ازاي طلعوا خير . مابالكم بالحاجات اللي بنمر بيها؟؟
هاتقول ايه لربنا علي اكتئاب جالك يومين عشان اترفضت في شغلانه ولا عشان خسرتي حد بتحبيه ولا عشان حاجه اتكسرت؟؟

كل ما يحصل حاجه من دول افتكر قصه سيدنا موسي وقيس عليها قصتك =)



Tuesday, December 31, 2013

انت ولا السنه؟

السنه دي كانت حلوة واحلي من اي سنه فاتت، مش عشان حصل فيها حاجات حلوة اكتر مثلا، عشان فيها قررت اكون سعيده.
-اتعلمت ازاي الدعاء فعلا مستجاب بس انت ادعيي باستمرار وبحسن ظن وثقة لا متناهيه ان ده هايحصل وفي نفس الوقت متبقاش هاتموت علي الحاجه وتبقي عايزها عشان هاتقربك لربنا مش عشان عجباك وبس عشان لو ربنا عز وجل شاف انها مش خير تبقي مسلم ومتحزنش وثقتك فيه ماتتهزش وتعرف ان في حاجه هيبعتهالك هاتقربك منه اكتر من اللي انت كنت طالبها
-تعلمت يعني ايه ميكونش هدف الواحد الجواز وخلاص وانك لازم يكون عندك حياه وباني نفسك مش فلوس وبس ﻷ ده قبل الفلوس تكون باني شخصك وحياتك وعندك اعمده مهمه في
 حياتك عشان لما اتنين يرتبطوا ببعض ميعطلوش بعض عن هدفهم الاساسي ويساعدوا بعض يكونوا احسن.
-تعلمت ان لما ترضي ربنا سواء برضي الناس او بغير راضاهم ربنا هايكرمك اويييي ، عشان انت اغلي حاجه اساسا عند ربنا فبالتالي لازم يكون هو اغلي حاجه عندك
-انك لازم تتقن كل فتفوته بتعملها والاتقان اقصد بيه تعمل كل ما في وسعك انك تتمها علي احسن وجه وملكش دعوة بالنتيجه المهم السعي والعمل.الاتقان مهم عشان هو وكلك انت بالحاجه دي فمتقصرش فيها 
- عامل ربنا وملكش دعوه بالناس عشان في ناس عمرها ما هتقدر اللي انت بتعمله فمادام انت بتعمله كده كده فخليه لوجه الله واستني منه هو الثواب
-تعلمت ازاي الواحد مش المفروض يحكم علي الناس من شكلهم ولا طريقتهم ولا من أي حاجه عشان دايما كان ربنا بيكسفني من نفسي واكتشف ان الناس دول احسن مني مليون مرة ! ربنا عز وجل مابيحكمش علي حد ولا يحاسبه غير بعد وفاته فمين احنا عشان نحكم علي حد دلوقتي؟ العبرة بالخواتيم
-تعلمت ان احنا اللي بندي المعاني لأي حاجه بتحصل لينا واحنا اللي بنقرر الحاجه دي حلوة ولا وحشه بإننا بنبص علي الجانب السلبي ولا الإيجابي تسميه تفاؤل تسميه حسن ظن أي اسم وخلاص
-تعلمت ان احنا بجد عابري sبيل والمفروض منرتبطش بالرحله أول لدرجه اننا نهتم بكل فتفوته في الرحله وننسي وجهتنا واللي المفروض نعمله عشانها
-تعلمت ان الواحد مش المفروض يكون ثور في ساقيه عشان في جوانب تانيه في حياتك لازم تبنيها وتعلّيها وإلا عمرك ما هاتكون راضي ولا سعيد

مفيش سنه حلوه وسنه وحشه في أنا عملت فيها ايه او معملتش فيها ايه لكن هي في ذاتها ملهاش معني! فمنوصفهاش يحاجه ملهاش يد فيها , انت العاقل هنا مش هي (=


    

Thursday, June 27, 2013

التسامح

في حاجات بنبقي مقتنعين بيها ممكن نكون اختبرنا قناعتنا دي أو لأ, لو مش مختبرنها لما نتحط فموقف ممكن نتلخبط ومنبقاش عارفين احنا مقتنعين ان ده الصح ليه.
زمان أنا كنت حد مابيفوتش لحد!  واللي يضايقني لازم اخد حقي وأرد. بس فجأة بقيت بسكت, ومبيبقاش ليا نفس أرد , فبقيت حاسه نفسي ضعيفة وكل موقف اقول لنفسي يالاّ معلش ربنا يسامحه / يسامحها بحس اني ضعيفة..
هو العفو قوة وعزة وعلو؟ ولا انك تسامح فحاجات الناس كلها مش مصدقة انك مسامح فيها ازاي ده ضعف ؟ ده ترفٌع ولا تنازل ؟ سؤال مؤرق ..
بس لما تيجي تفكر فيها كده, ايه اقصي حاجة حاجة هاتردلك حقك؟ أو هاتعبر بيها عن استيائك؟ تخيلتها؟
أهو ربنا بقي هايردلك حقك اضعاف اللي تخيلته ده لو عفيت وسامحت, عشان هو العفو الرحيم فيقدّر اللي يعفو ويرحم غيره.
السماح قوة مش ضعف والا مكنش ربنا وعد انه يعفو عننا ويسامحنا وهو القوي العزيز!
العفو ترفٌع مش تنازل لأنك مبتنزلش بستواك عشان تنتقم أو تقول كلمة حتي تجرح بيها اللي قدامك عشان تبقي اخدت حقك, لأ انت ملك الملوك اللي هايجبلك حقك ويعوضك.
لما تعدي بموقف وتستغرب انت ازاي مسامح كده اعرف ان ده كرم ربنا, فهو مقلب القلب وهو في الموقف ده رقق قلبك وخلّاك رحيم, هداك عشان يديك ثواب وعشان يعوضك بما يليقك بك.




Friday, May 3, 2013

علموني



المشهد, من بعيد مركب تكاد تطفو تحمل طفلين لا يتعدوا السابعة من عمرهم ، تقترب ونحن لا .ندرك كيف تتحرك فليس بها لا شراع ولا مجداف


حتى اقتربوا! لنفاجأ ان احدهم يُمسك بلو خشب في كل يد ويجدف بهما، وعندما اصبحوا علي بُعد أمتار قليلة فاجئنا الأخر بإنه يمسك كوب صغير يفرغ به مركبهم المتهالك من الماء المتسرب حتى لا يغرقوا..
أذهلنا إصرارهم وشجاعتهم حتى بدءوا في الغناء بصوتهم الطفولى العذب واللغات المختلفة التي يغنون بها .
وما كادوا ينتهون من الغناء حتى أعطاهم أحد السائحين جنيهاً واحداً, فأخذوه راضيين وانصرفوا.
طفلين يبلغوا ثُلث عمري ولم يدرسوا في مدارس ولكن علمتهم الحياة ما تعلمته أنا في في أضعاف عمرهم!
علموني إنه حتى إن لم تكن تري نهاية طريقك فلا تتوقف وتوكل علي الله سبحانه وتعالي فلن يخذلك.
علموني الرضا وعدم اليأس فرزقك آتيك وإن أُغلقت كل السُبل.
علموني أن تحمل المسئولية لا يبدأ من سن محدد وإنما يحتاج لعزيمة ودافع!










Friday, April 19, 2013

نعمة...


كانت تلك النظرة العاجزة المعتذرة الممتلئة بالحزن العميق , وشفتين علتهما ابتسامة أمل لا يري النور ، نظرها لزوجته المبتسمة ببراءة جاذبة ليده تجاه أحد المحلات التي لا يحلم بدخوله فقط ليس حتى بالشراء منه!
أخذت تجذبه وتضحك ضحكات بريئة تعبر عن سعادتها وانبهارها بما تراه وهي تردد
"إيجي نتفرج هنا"
فجذبها وفي عينيه تلك النظرة وأكملوا طريقهما ومازالت عيناها متعلقتان بالمحل.
إنه حلم لهما ومعتاد لنا ..
مُنعا من حتى الدخول , ونحن ندخل ونشتري ما يحلو لنا.
انك لست فقير هي نعمة!
فلتراجع نعم الله عليك مهما بدت لك تافهة, فبعد رؤيتي لهذا المشهد أدركت ان مجرد تمكني من دخول اي محل حتى دون أن اشتري منه بدون أن يتم طردي لهيئتي نعمه ....
                                                                       حدث بالفعل ....

Friday, February 22, 2013

لحظة في الجنة


في الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر, عشان كده في أوقات بتخيل مع نفسي ياتري هاتكون عاملة ازاي؟ وهاعمل ايه فيها وباتبسط أوي وبعد ما أخلص تخيل باتبسط أكتر عشان بحس ان لما أنا اتبسط كده من اللي تختيلته أٌمال اللي ربنا هايديهولي هايكون شعوري بيه ايه!! ربنا يكبتنا من أهل الفردوس الأعلي.
من أكتر اللحظات اللي منتظراها رؤية وجه الله تعالي هاتبقي لحظة لا توصف تخيل انك تشوف حب حياتك! من هو قيوم علي كل ما يخصك من يوم ميلادك! من يرزقك ويحبك, من كان بك رحيم رءوف , منا كان لك عونا وسندا ومجيبا!
ولحظة لما اشوف الرسول ويعرفني ويسلم عليّا واتمني اني اشوف في عينيه انه فخور بيا.
وطلب غريب شوية بس هاطلبه من ربنا ان شاء الله, ألا وهو ان ربنا يوريني حكمته في كل شئ قدّره لي من أكبر حاجة لأصغر حاجة, مش عشان مش راضية بحياتي دلوقتي, بس عشان اشوف جميع نعم ربنا عز وجل عليّ اللي انا مش حساها دلوقتي ومش قادرة ادرك انها الخير ليا.
تخيل كده ربنا بيوّريك حكمته في كل حاجة حصلتلك وليه بالطريقة دي بالذات! ليه صاحبت الشخص ده وليه مش واحد تاني! ليه الخروجة دي محصلتش, ليه منع عنك حاجة كان نفسك فيها, وليه أخر عنك حاجة؟ وتشوف ان كل ما اختاره لك مكنش في أحسن منه وإن السيناريو التاني كان هايخليك غير سعيد.
دايما لما يبقي نفسك في حاجة أوي وماتحصلش تخيل أي حاجة وحشة نسبة حدوثها صغيرة جدااا انها كانت هاتحصلك لو الحاجة اللي نفسك فيها حصلت, مثلا تخيل انك لو كنت خرجت الخروجة الفلانية كنت اتزحلقت من شوّية ماية في الأرض ورجلك اتكسرت! نسبة حدوثها صغيرة أوي بس كانت ممكنة!
كل حاجة حواليك, كل حاجة في حياتك خير! المهم انك تشوفها خير وتثق في اختيارها لك.
لحظة سأشعر فيها بكل نعم الله عز وجل عليّ وأدرك كم كان رحيم بي وكم كنت جاحدة


Friday, February 8, 2013

مُتناسية


عجبي لكل فتاة تظل تائهةً
تبحث عن محبوبٍ يملئ قلبها
وهي لها أعظم محبوب في وجودها
تطلبه يسهر لراحتها
أو يسمعها شعرا في حبها
تطلبه شهماً قوياً حافظاً لحقها
تطلبه عطوفاً حنونا يمسح لها دمعها
ويبذل ما يستطيع لإسعادها
يمسح أي غشاوة حزنٍ عن قلبها

وتطالبه ألا يكف عن حبها
كم هي حالمة
فلن تجد من في كمال أحلامها
وكم هي متناسية
ربٌ كريم وهب لها
أعظم مما يوم حلمت به
فهو قائمٌ مدبر أمرها
من يوم أن كانت في رحم أمها
وإن احتاجته لتحادثه فهو حيٌ لا ينام
متواجدٌ ليلاً أو نهار
وأنزل إعجازا لها في اللغة
ليصف لها عظمته
وإن ظُلمت أقسم بعزته وجلاله
أن يُرجِع لها حقها
وإن يومٍ شعرت بحزنٍ لا يذكرُ
محاه عن قلبها بما يسرها
ومهما ابتعدت أو أذنبت
وجدته معطائاً كريماً لا يتوقف يوماً عن رزقها
ويرسل إليها من يدلها علي طريق رجوعها له
فيا من تطلبن الكمال ولم يُخلق
لكن الفخر أن حبيبكن كاملُ
----------------

يمكن يكون الكلام ده مثالي أوي وصعب تحقيقه كله لإننا كبشر خلقنا باحتياجات ومشاعر وإننا محتاجين اللي نعتمد عليه بعد ربنا سبحانه وتعالي بس ده للتذكرة بمن من حقه أن يملئ قلبك قبل أي رجل..لنتذكر نعمه علينا وأعظم قصة حب ولكننا لم ندركها =)