This represents my life tree; its leaves are my beliefs which i live by and believe in.

As large as your tree is as useful as you are

ورأيت من باع الأصالة يرتدي .. ثوباً غريباً مشمئزاً مائلاً سأظل وحدي طول عمري ثابتاً .. لا أرتضي للمكرمات بدائلاً

Wednesday, November 30, 2011

اعتذار ورسالة

في post قديمة اسمها "رسالة الي الاخوان المسلمين" هاجمت الجماعة في شئ سمعته عن لسان احد من الاخوان المسلمين واايوم شعرت بعد ان تغير تفكيري انهم يستحقون مني اعتذار وهذا الاعتذار لا يعني انتمائي لهم ولكن بعد تفكير توصلت الي انه كما اكره وصف المسلمين كلهم بانهم ارهابيين بسبب اخطاء بعضهم فأكره لهذه الجماعه الظلم واتهامهم بالباطل مالم يصدر منهم منطوق رسمي وكل ما صدر فقد صدر علي لسان فرد يعبر عن وجهة نظر فرد ليس وجهة نظر جماعة. واحب ان اوصل رسالة لكل من يهزأ منهم لصدور انباء اولية عن تقدمهم في الإنتخابات الاخوان يمكن مخطئين في اشياء ولكنهم اكييد صح في اشياء اخري واكبر دليل ان اي مسلم يصلي نفس صلاوتهم بنفس الطريقة وفي نفس الأوقات اهو يعني في حاجة صح! واكيد في حاجات اخري كثيرة، فاختلافك معهم لا يعطيك حق السخرية منهم فتذكر قول الله تعالي: -أَﻫُﻢْ ﯾَﻘْﺴِﻤُﻮنَ رَﺣْﻤَﺔَ رَﺑِّﻚَ ﻧَﺤْﻦُ ﻗَﺴَﻤْﻨَﺎ ﺑَﯿْﻨَﻬُﻢ ﻣَّﻌِﯿﺸَﺘَﻬُﻢْ ﻓِﻲ اﻟْﺤَﯿَﺎةِ اﻟﺪُّﻧْﯿَﺎ َوَرَﻓَﻌْﻨَﺎ ﺑَﻌْﻀَﻬُﻢْ ﻓَﻮْقَ ﺑَﻌْﺾٍ دَرَﺟَﺎتٍ ﻟِﯿَﺘَّﺨِﺬَ ﺑَﻌْﻀُﻬُﻢ ﺑَﻌْﻀﺎً ﺳُﺨْﺮِﯾّﺎً وَرَﺣْﻤَﺖُ رَﺑِّﻚ ﺧَﯿْﺮٌ ﻣِّﻤَّﺎ ﯾَﺠْﻤَﻌُﻮنَ . ولا تدري لعلهم علي هدي وانت علي ضلال فتذكر قول الله تعالي: -ﯾَﺎ أَﯾُّﻬَﺎ اﻟَّﺬِﯾﻦَ آﻣَﻨُﻮا ﻻَ ﯾَﺴْﺨَﺮْ ﻗَﻮمٌ ﻣِّﻦ ﻗَﻮْمٍ ﻋَﺴَﻰ أَن ﯾَﻜُﻮﻧُﻮا ﺧَﯿْﺮاً ﻣِّﻨْﻬُﻢْ وَﻻَ ﻧِﺴَﺎء ﻣِّﻦ ﻧِّﺴَﺎء َﻋَﺴَﻰ أَن ﯾَﻜُﻦَّ ﺧَﯿْﺮاً ﻣِّﻨْﻬُﻦَّ وَﻻَ ﺗَﻠْﻤِﺰُوا أَﻧﻔُﺴَﻜُﻢْ وَﻻَ ﺗَﻨَﺎﺑَﺰُوا ﺑِﺎﻷَْﻟْﻘَﺎبِ ﺑِﺌْﺲَ اﻻِﺳْﻢُ اﻟْﻔُﺴُﻮقُ ﺑَﻌْﺪ اﻹِْﯾﻤَﺎنِ وَﻣَﻦ ﻟَّﻢْ ﯾَﺘُﺐْ ﻓَﺄُوْﻟَﺌِﻚَ ﻫُﻢُ اﻟﻈَّﺎﻟِﻤُﻮنَ . انا لست من جماعة الإخوان ولا انتوي الإنضمام لهم وانما اذكر الحق

Saturday, November 19, 2011

حاسب قبل أن تٌحاسب


كنت أتسائل مؤخراً ما السبب الذي يجعل الإنسان يعصى الله عز وجل ويتناسى عذابه ؟
نعم يتناسى وليس ينسى لأن العاصي لا ينس الله ولكنه يتناسى مراقبته له ليذنب ثم يتذكر الله عز وجل فيبرر أفعاله ويقنع نفسه بها لينسى عقابها ويستمتع بلذتها الزائلة.
بالصدفة سمعت قول الله تعالي"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ " فاطر (8).
فتذكرت المشكلة وأحسست أن هذه الآية إنما هي وعيد لكل من يتناسى الله ووجوده , مراقبته و عذابه.
الإنسان بطبعه يرجع إلي الله في وقت الشدة والضيق, وأول ما تبدأ تضيق يشعر بما يفعله من معاصي أما طالما "الدنيا peace" وكل شئ تمام فينسى العقاب إلا من رحم ربي بالطبع
في هذه الآية يقول لنا المولي عز وجل أنه مهما انبسطت معيشتك أو تيسرت أمورك فلا تغرك الدنيا ومباهجها راقب أفعالك دائماً فربما ترتكب ذنب ويؤجل الله عقابه ليوم الحساب وهذا أمر أصعب بكثيـــر من العقا في الدنيا,فالعقاب في الدنيا "كبيره ايه" ؟ حزن؟ نقصان في موارد المعيشة؟ مرض أو ضيق رزق؟ إنما هي كلها  أشياء يمكن تحملها في الدنيا فهي "إن راحت ولا جت" فترة محدودة و ليست أبدية ويسقط عنك العقاب إن تبت إلي الله.إنما عقاب الآخرة فهو أشد عذاباً و مدته أطول ولا بعلم مدي شدته "مهما تخيلنا" إلا الله,رحمنا الله منه جميعاً.
فتذكر دائماً الله في السراء والضراء وحاسب نفسك قبل أن تٌحاسب.
و تذكر قول الله تعالي "أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ "






Wednesday, November 9, 2011

من شبّ علي شئ


حاجات كثيرة بنغفل عنها في حياتنا اليومية و تجاوزات بنسمح بيها بس للأسف الحاجات الصغيرة دي دائــماً بتتراكم و تبدأ في تدمير أو تشويه ما تحاول بنائه علي مر السنين.
أقصد ايه بكلامي؟ هو الموضوع ده ممكن يطبق علي مجالات كثيرة في حياتنا بس دلوقتي هركز علي التربية لأن من وجهة نظري هي اللي هاتصب علي كل حاجة لأن الإنسان هو العامل المحرك لأي مجال أصلا فإن أختل الأصل ضعُف الأساس.
تجاوزات ايه بقي اللي بنسمح بيها عادي دي, ما أهو أصل كل أهل هيقولولك لأ احنا مربين ولادنا أحسن تربية, و أنا معارضتش انتوا فعلا مربينهم أحسن تربية بس بتنفخوا في إربة و تخرموهوا من الناحية التانية بنفسكم .
دلوقتي أنا ربيت ابني علي احترام الكبير و ميصحش ارفع صوتي عليه ولا اتريق علي حد وراء ظهره (ولا من أمامه طبعا) حاو أوي و الطفل بيسمع الكلام و مؤدب انت لحد هنا صح تعالي بقي, بتتفرجوا علي التليفزيون صح ؟ متخفش مش هحرموا ولا همنعكم منه بس كل حاجة لو أسئت استخدمها هاتضرك ولازم كل حاجة تستخدمها تشوف الوجه الآخر لها.
كام واحد فينا اتفرج علي مسرحية "العيال كبرت" , " مدرسة المشاغبين" أو " سُك علي بناتك" ؟
مُلخّصهم ايه؟  سخرية من الأب , من المدرسين, من التقاليد .
أكيد معظمنا اتفرج عليهم و بيموتوا من الضحك  والأطفال يحبوا أوي يضحكوا الكبار و يبسطوهم فبالتالي ايه بيحصل؟ ابنك الطفل الجميل اللي علي خلق يقوم مقلدهم فانت تضحك و تقول شوف الولد قد البلية و بيقلد المسرحية حلو أوي و نضحك, بس خلاص عقله الباطن اتظبط علي ان دي حاجة مضحكة فلما يكبر شوية و تزعق له ان صوته عالي هو عقله الباطن هيقول ايه" هو بيزعقلي ليه؟  مش دي حاجة بتضحك؟ و الناس بتعملها أهوه عادي! اشمعنا أنا؟ هو مبيحبش اني اضحك ولا ايه ؟ " و هيكمل محاولة و كل ما يكبر الموضوع بقي مش هدفه انه يضحكم لا بقي عادة عنده.
و آه بقي لو الأهل أصلا محاولوش يقولوا له كده عيب لما كبر شوية و ضحكوا و قالوا بيهزر!
التليفزيون بيبعت رسائل كثيرة جدا غير ظاهرة و لها تأثير, فمتستغربش ان ابنك بيقول ألفاظ مش كويسة علي البنات, بيسخر منك, بيضرب أخته أو بينظر عادي علي بنات مش لابسه كويس رغم انك معلمه انه يغض البصر! ماهو متنساش ان أنت ايوه أنت اللي كنت قاعد جنبه و في التليفزيون الممثلة مش عارفة لابسة فستان عامل ازاي! و كنت باصص عادي ولا هو حلال لك و حرام عليه!
اتق الله في تربية ابنائك و متبقاش بتهدمها فنفس الوقت اللي بتشقي فيها.
دائما والدي  يقولي جملة كده "من شبّ علي شئ شاب عليه"! أكيد لكل قاعدة شواذ ودول من رحمهم الله و لكن الأساس انه هيتعود عليه من صغره هيبقي معاه طول عمره!
فاتق الله انهم امانة بين ايديك و سلاح  لما يكبروا إما سلاح لك يدافع عنك إلي يوم القيامة أو سلاح في وجهك!